انتظرونا قريبا التجديد الكامل للمجتمع .. ورفع احدث نسخ الويندوز مع البرامج المفعلة بروابط تورنت
شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
عضو مبدع
عضو مبدع
Time Online : 21d 23h 32m 6s
المساهمات : 313
نقاط : 923
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/03/2017
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الأنترنت نعمة أم نقمة

في الأحد أبريل 02, 2017 8:50 pm
الأنترنت نعمة أم نقمة

إذا كنت تقصد ب هل الانترنت نعمة ، عندما تكون أمام الجهاز و أنت تتصفح مختلف المعلومات النافعة ....أو تستمع إلى الخطب و الدروس الدينية و مختلف قراءات القرآن المرتلة و المجودة ....إذا كنت تقصد عندما تطالع الصفحات الطبية و العلمية و المعلومات التقنية المختلفة في هذا الموقع أو ذاك... إذا كنت تقصد عندما تتسلى بالتفرج على أنواع الحيوانات و كل أشكال النباتات و الطيور ....إذا كنت تقصد ،عندما تتحدث على ال " م س ن " مع أصدقائك و أحبائك البعيدين أو حتى بعض الأصدقاء الجدد الذين تعرفت عليهم لهدف نبيل و غاية شريفة ... إذا كنت تقصد بسؤالك ذلك ، حال تكون تبحث في موضوع مهم له علاقة بالدراسة أو من أجل المطالعة الحرة أو اكتساب معلومات من نوع خاص في هذا المجال أو ذاك... إذا كنت تقصد عندما يجلس ابنك أو أخوك الصغير ليقضي بعض الوقت الممتع في ألعاب حركية مثيرة ... إذا كنت تقصد تتبع الأخبار على بعض القنوات الفضائية أو الاستماع إلى بعض ألوان الموسيقى المحلية أو العربية أو الدولية ذات النكهة العالمية... إذا كنت تقصد بذلك ، عندما تنقر بحركة خفيفة على ال "Word" لتكتب موضوعا معينا ...أو قصة أو شعرا أو رسالة ،ثم تطبعها بالطابعة ، و إذا بها جاهزة في حلة جميلة و خط واضح بهيي...قلت، إذا كنت تقصد هذا و ذاك أو غير ذالك مما هو نافع ومفيد ، فإني سأقول و بكل تأكيد إن الإنترنت نعمة و أكرمْ بها من نعمة .

أما إذا كنت تقصد بذلك ، عندما تكون تتفرج على الخلاعة ، و صور الرجال و النساء العاريات ... أو على بعض اللقطات الجنسية الحية ... إذا كنت تقصد بسؤالك عندما تتفرج على السِّحاقيات من النساء وقوم لوط من الرجال،هذا الفعل الشنيع الذي يهتز له عرش الرحمان و عاقب الله بسببه قوم لوط أشد العقاب....هذا الفعل القبيح الوسخ الذي لا تمارسه الحيوانات و باقي الدواب فيما يمارسه الإنسان صاحب العقل و الضمير ؟ إذا كنت تقصد بذلك أن تتفرج بعينين جاحظتين على بعض هذه القذارة ثم ... ثم إذا بك تهْـتاج و تشدّ الرحال إلى الفاحشة و انتهاك حرمات الله ... إذا كنت تقصد أن تسلـِّـط الكاميرا على عورات الجسد فتمارس الزنا الالكتروني.. إذا كنت تقصد بذلك أن تضيّع و قتك الثمين في أشياء تعود عليك بالندم و الذنب العظيم ...إذا كنت تقصد بذلك أن تمضي ساعات طوالا أمام الجهاز و تغيب عن أسرتك التي هي بحاجة لحضورك ، فتكون أمام الجهاز الحاضر الغائب و عند الأسرة الغائب الحاضر..! إذا كنت تقصد عندما يتعرض الشخص الجالس أمام الشاشة لخطر الأشعة و مدى تأثير ذلك سلبا على حبتي عينيه ، خاصة في حالة الشاشات العادية... إذا كنت تقصد بسؤالك شيئا من هذا و ذاك و ربما كل ذلك ،فإني أقول و الله إنه نقمة و ما أقبحها من نقمة .

إن الانترنت له سهمان سامان: سهم الخلاعة و سهم الشّات . فحذار من الدخول إلى المواقع الإباحية ، لأن كثرة الدخول و استمراره سيؤدي إلى مرض عضال، مرض خطير سيقلب حياتك أخي الكريم رأسا على عقب ... سيجعلك ترى الظلام في وضح النهار ، سيجعلك تلعن نفسك منذ ذلك اليوم الذي عرفت فيه الانترنت و عالم الانترنت القبيح . هذا المرض هو الضعف الجنسي . وهو المرض الذي قد يجعلك تمضي ما تبقى من عمرك بلا أسرة... وبلا أولاد ... وبلا حياة طبيعية عادية كباقي الناس الأسوياء . ذلك أن كثرة النظر إلى اللحم العاري تورث بلادة الحس وبرودة الإحساس به ، ومرة بعد أخرى ، ينتقل ذلك من بلادة الإحساس وبرودته إلى مرض عضوي مزمن قد لا تشفى منه أبدا . وهذا ليس رأيا رايته أو رؤيا رأيتها في المنام ، بل خلاصة لدراسة علمية مفادها أن كثرة التفرج على صور وأفلام الجنس تورث الخفوت الجنسي.
نعم الخطأ وارد ، فنحن بشر ولسنا معصومين من الأخطاء ، لكن العيب ليس في ارتكاب خطأ ما ، بل العيب كل العيب هو التمادي في الخطأ . والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. ثم لا يجب أن ننسى أن هؤلاء إنما يمارسون ذلك بدافع المال وحب الدنيا، وتحت تأثير المنشّـطات وكل أشكال المخدرات . يستغلهم في ذلك أشرار لايهمهم إلا جمع المال وعلى حساب الأخلاق الفاضلة .

وحذار أختي الكريمة من الشات ... والاتصالات الهاتفية مع أصدقاء جدد .. أصدقاء غرباء لا تعرفين لهم أصلا ولا فصلا... أصدقاء لا علم لك بحقيقة نواياهم ولا بطبيعة أخلاقهم... فأنت لا تعلمين حقا إن كانوا نبلاء كراما أم خبثاء لئاما؟؟؟
فقد سبق أن قرأت في إحدى الصحف أن فتاة وقعت ضحية لهذا الشات ، حيث تعرفتْ على شاب عبر skype، واستمرا لتواصل بينهما مدة من الزمن . وكانت كلما وجدت منه كلاما معسولا كلما وثِـقت به وأحبته أكثر... وهكذا حتى جاء ذلك اليوم المشئوم، يوم اللقاء وما أدراك ما يوم اللقاء ؟ إذ ركبت السيارة وهي واهمة بأنها ظفرت بعريس المستقبل ، وليس عريسا وسيما فحسب ، بل " عَـربيّه كمانْ" رددت في نفسها قولة المصريين:الزواج قسمه ونصيب . لكن بعد لحظات، لم تشعر إلا ويدٌ قوية تضع خِرقة على أنفها ... غابت المسكينة الواهمة من الوجود برهة من الزمن، ولما استيقظت، وجدت نفسها في مكان مهجور.. رائحة الغائط تفوح من زاوية ما... انتبهتْ إلى نفسها ،أحست بألم في جزء من جسدها ثم صاحتْ في ذهول وهي تصفع وجهها : " أويلي أويلي .. أويلي أشنو دَ رْتْ ؟؟؟
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى