انتظرونا قريبا التجديد الكامل للمجتمع .. ورفع احدث نسخ الويندوز مع البرامج المفعلة بروابط تورنت
شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
عضو مشارك
عضو مشارك
المساهمات : 103
نقاط : 305
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/05/2017
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

Resuelto إعادة تشكيل مستقبل البشر.. تنوير غوغل وويكيليكس

في الثلاثاء مايو 30, 2017 11:44 pm
هل ساعد الإنترنت البشرية على الخروج من اللانضج كي يستعبدها مرة ثانية نظامُ 
مراقبةٍ شامل؟ سواءً كان الناس يعون هذه المسألة أم لا، يتردّد صدى هذا السؤال في
 تجربتنا الرقمية اليومية، وفي الطريقة التي تُفْرَز وتُرْصَد بها الملفات الصغيرة، وفي جَمْع 
وكالة الأمن القومي للبيانات الوصفية (الميتاداتا) الخاصة بالبريد الإلكتروني والمكالمات
 الهاتفية، وفي الطبيعة الغريبة للإعلانات التي تظهر في جداول بحث غوغل والفيسبوك.
 لكن لا حاجة كي يشير المرء إلى وكالة الأمن القومي من أجل إلقاء اللوم. وبقدر ما هو
 من الصعب تقسيم العالم بين رقمي على نحو صارم ومتناظر، فإن مهمة غوغل في
 “تنظيم معلومات العالم” تتضمن الآن بصورة متزايدة تنظيم الحياة نفسها. ونعرف جميعاً
 الآن كيف تُشْرع غوغل ببناء الشبكة من خلال محرّك بحثها، وببناء وسائل اتصالنا من خلال
 أجهزة هواتفها النقالة، ولكن ما لا يعرفه الناس جيداً هو أن غوغل تخطط لإعادة تنظيم
 بنى المجتمع ككل. ففي كتابهما “العصر الرقمي الجديد: إعادة تشكيل مستقبل البشر والأمم 
والأعمال” يقول كلٌّ من المدير التنفيذي السابق لغوغل إيريك شميت Eric Schmidt 
والمخطط السابق في وزارة الخارجية الأميركية جاريد كوهن Jared Cohen:
 “لن يُقْدمَ البشر في المستقبل على الحفظ الاحتياطي لمعلوماتهم فقط، بل سيحفظون 
حكومتهم أيضاً” في مؤسسات رقمية قادرة على الصمود في وجه الأزمة. ويبدو
 غوغل، في عالم يتّسم بدول قومية منهارة وبرابرة جدد كتنظيم الدولة 
الإسلامية (داعش)، حاجزاً في وجه القضاء على طريقة الحياة الغربية.







لكن المنخرطين في العالم الرقمي ليسوا جميعاً مؤيدين لخطة غوغل المتعلقة
 بالمستقبل. فقد وصف جوليان أسانج Julian Assange “العصر الرقمي الجديد” 
بأنه “إنجاز له تأثير سلبيٌّ لا يمتلك أي مؤلف مشارك فيه الإمكانية كي يرى، أو اللغة 
كي يعبّر عن الشر المركزي الهائل الذي يقوم ببنائه”. أسانج “المُحْتَجَز”، والذي ليس 
من النوع الذي يفوّت فرصة لتسريبٍ، نشرَ نصَّ نقاشٍ حول مستقبل الإنترنت أجراه
 طول الليل مع إيريك شميت وعدد من معاونيه في كتابه الجديد: 
“حين اجتمع غوغل مع ويكيليكس”، والذي طُبع على غلافه تحت شعار
 غوغل المائل الانتقاد الحاد: “أشعر بالشر”. وعلى مستوى ما، إن ما يمكن
 أن يضيع في هذا الجدل بين ويكيليكس وغوغل هو إن كانت حقبتنا الرقمية
 ستقود أم لا إلى تنوير رقمي جديد أم إلى حكم يتسم بسيطرة اجتماعية يفرضها 
الروبوت يستمر ألف عام. وتكهن بالأمر نفسه منذ عقود مؤسس السبرانية 
(علم الضبط) نوربرت واينر Norbert Wiener في كتابه “الاستخدام البشري للكائنات البشرية” 
حين قال: “إن الساعة متأخرة جداً، وخيار الخير والشر يقرع بابنا”.







إن أسلوب كتاب “حين اجتمع غوغل مع ويكيليكس” غير تقليدي بالنسبة لكتاب. ويتألف 
من مجموعة مقالات قصيرة تدور حول موضوع رئيسي غني، ويقدم حواراً سقراطياً جديداً
 مدهشاً بين شميت وأسانج ، يلعب فيه شميت دور “مينو” Meno حديث بالنسبة
 لأسانج . أسانج – الذي هو في بيئته الطبيعية – يشرح كلَّ شيءٍ من
 “تور” Tor إلى “بيتكوين” Bitcoin (العملة الرقمية) للمدير التنفيذي
 الهادئ، الذي بدا، على نحو غريب، كأنه لا يعرف شيئاً عن الإنترنت الذي تمتلك
 عنه غوغل وجهة نظر شاملة، بالرغم من أن أسئلته الدقيقة والمحفّزة أشارت أيضاً
 إلى أنه يمتلك خلفية فكرية غنية. وربما كان شميت يلعب دوره فحسب، كما يقول 
أسانج فيما بعد في الكتاب، وربما كانت الزيارة كلها عملية احتيال كبيرة لتصيد
 المعلومات عن ويكيليكس وكانت غوغل تعمل كوكيل بحيث أن “وزارة الخارجية
 الأميركية تسللت فعلاً إلى مركز قيادة ويكيليكس وطلبت مني غداء مجانياً”.
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى